ترمب إذ يوزع شهادات حسن السلوك

28

كتب: عبدالحافظ الهروط

يوزع ترمب الإشادات والإشارات والتحذيرات والتهديدات وشهادات حسن السلوك الحضور في مجلس السلام الذي التقى أعضاءه في الولايات المتحدة الاميركية .

يزعم  ترمب انه رجل السلام وأنه لا يحب الحروب في العالم، ولكنه لا ينظر لحظة واحدة إلى من هي وراء الحروب والدمار في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً فلسطين المستباحة أرضاً وشعباً، لنحو ٨٠ عاماً وبدعم أميركي لإسرائيل.

هذا الدعم المطلق لو لم يكن بقرار أميركي مهيمن على قرارات مجلس الامن وما يسمى بـ الفيتو لكل قرار يدين الكيان الاسرائيلي على جرائمه، وما نجم عن هذا الدعم العسكري بكل أشكال السلاح وسلاح الدمار الشامل، ما كانت هناك حرب في الشرق الأوسط.

وهذا السلاح  الذي انصبّت نيرانه الحارقة على شعب غزة، أطفالاً وشباباً ورجالاً ونساء، وبما انتهت اليه غزة من دمار  لم تشهده دولة أو مدينة في العالم، ما كان ليحدث، لو لم يكن نتانياهو جرّك مثلما جرّ  الرئيس الاميركي من قبلك بايدن.

أي سلاح بقي مع حماس، وأي بشر ظل وطل، وأي حجر وشجر ما يزال على قيد الحياة، حتى تهدد حماس بقسوة، في حين تطلق يد المجرم نتانياهو وزمرته وأعوانه ليزيلوا غزة من الوجود؟!

ترمب انت لا يهمك والبيت الأبيض إلا أن تجعلا من إsرaئيl الارهابي والبلطجي في المنطقة وفي العالم لقتل الشعوب ونهب ثروات الامة، لذا لا غرابة أن تبتسم لمن يدفع المال.

إن دفع ٧ مليار ونصف المليار من جيوب “الكرام” لإعادة الإعمار وعمل مشاريع في غزة، ما هو إلا نقطة في بحر مما حصلت عليه شخصياً ولدولتك، وثمن “فشك” لسلاح قتل به ارهابيو ومجرمو “الربيبة”، أبرياء وأبناء القطاع الذي تقطعت أوصاله وتقطعت بشعبه السبل.

إذا كنت تريد أن تكون رجل السلام، فأوقف الحرب على فلسطين وغزة وفي المنطقة، ستجد الشعوب قبل الأنظمة تمنحك “الجائزة” التي يقر  العالم أنها لا تهمك، بقدر ما يهمك أن تسطو على ثروات الشعوب وتدعم الكيان الص. ه .يو ني ليظل شرطي منطقة الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا