…بانتظار الضربة القاضية

60

عبدالحافظ الهروط

مجرد تغيير اسماء بعض الوزارت، سواء بالحذف الجزئي والكلي، او الإضافي الطولي، فإن هذا التغيير في المسميات لا يمكن استساغته.

اعتدنا طوال عقود على اسم : وزارة التربية والتعليم، فقط، فما جدوى اضافة: وتنمية الموارد البشرية، وكأن الوزارة لم تكن تعمل على ما يتطلب هذا الاسم المضاف، من عمل؟!!.

وزارة إلخارجية، أُضيف لها ” والمغتربين، معقول أن الوزارة لم تكن في العقود الماضية تهتم بقضايا المغتربين الأردنيين في الخارج؟!

وزارة البلديات، كم تغير لها اسم حتى انتهت بـ وزارة الادارة المحلية.

وزارة الإعلام، تم استبدالها بـ وزارة الاتصال الحكومي، وخذوا تسميات لوزارات عديدة، حيناً بالدمج وحيناً بالإلغاء ثم إعادتها إلى تسميتها الاولى، حتى صار الصحفي لا يعرف اسم الوزارة التي يريد التعامل والتواصل معها، لا بل لم يعرف الصحفي اسم الوزير، فكيف بالمواطن!!.

قبل سنوات، وفي عهد حكومات، أُضيف لاسم  وزارة الشباب، كلمة الرياضة، فصارت وزارة الشباب والرياضة، قبل أن يستبدل الاسم بالكامل ليحمل ” المجلس الأعلى للشباب”، فجاءت حكومة جديدة والغت اسم المجلس لتعود الوزارة باسم وزارة الشباب.

المضحك أن اللوحات ظلت تحمل الاسم الأصلي ولكنها اختلطت مع المسميات التي تعتلي المرافق التابعة للوزارة.

وخذوا أيضاً، مسميات على وزارات وهيئات  ومجالس، بما فيها  ديوان الخدمة المدنية الذي لا يعرف اسمه الجديد ٩٥٪؜ من الصحفيين- طبعاً، أنا منهم- فكيف بالمواطنين؟!.

نسيت أن لدينا وزارات دولة وكأن بقية الوزارات ليست للمملكة الأردنية الهاشمية!!.

ما ترتب على كل هذه التغييرات من المسميات، سواء في تصميم الشعارات واللوحات( القارمات) والقرطاسية واللوازم ولوحات السيارات التي تتتبع لهذه الوزارات والمؤسسات والهيئات، نقول ما ترتب على هذه التغييرات من “أكلات”، عفواً أكلاف مالية، وضياع في المسميات ، يؤكد عمق خلل الادارة الحكومية المتوارث” كابراً عن كابر”، وإن القيادات الأردنية ترفع لها القبعات وتزهو بها المناصب!!.

مثلما إنه في ظل كل هذه الإنجازات لخفض نسبة البطالة وهذا التوسع المذهل في المشاريع التنموية وارتفاع مستويات الثقة برئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان و” حكومة الميدان ” وتسجيل نقاط بالعشرات، مصدرها المواطن..  في ظل هذه الإنجازات، فإن على الشعب الأردني انتظار الضربة القاضية.

ختاماً، سألني غبي: هل الضربة للحكومة أم للشعب؟

قلت: فهمك كفاية، يا ذكي، نحن في عصر الذكاء الاصطناعي، والناطق الرقمي  للحكومة” فرح ” .. دامت حكوماتكم العامرة بالفرح والمسرات.

قد يعجبك ايضا