(همس وكبس) – متلون في المقال والمنشور- وزارات على الفيسبوك- مهرجان جرش ومعسكرات الحسين- الفيصلي السعيد-
عبدالحافظ الهروط
-تملّق
لا تعرف له وجه، يرقص على محركات المنصات، كما كان يرقص قلمه في زمن الكتابة على الورق، حال الذي يشتم مسؤولاً، وعندما يلتقيه يطلب التقاط صورة “سيلفي” معه، وينشرها على الفيسبوك مرفقة بعبارة”تشرفت….”.
هذه”الماركة” بضاعة فاسدة، والغريب أن هناك من هو مخدوع بها!!.
المدعو لا علاقة له بالصدق وأخلاق المهنة.
-ما الحل ؟؟
اكثر من وزارة باتت أخبارها على الفيسبوك وعلى شكل منشورات تقدمها الوزارة لأشخاص لنسخها، بهدف تجميل الوزير.
إحدى الوزارات أُستهلكت بقدوم ادارات عليا، وعندما فشلت هذه الإدارات لم تجد إلا الانتقام من الموظفين: تنقلات تعسفية، تنقلات عشوائية، إعداد للإحالة للتقاعد، قضايا في المحاكم، سهرات مع الإعلام.
وعلى ذكر الإعلام، صارت زيارات هؤلاء الوزراء مشفوعة و”مدفوعة” بكلمة”مفاجِئة”، وكأنها زيارات لمفاعل نووي!!.
ما الحل يا رئيس الوزراء؟!
-سؤال
أين الرياضة المدرسية والرياضة الجامعية، والسؤال ذاته للحكومة: أين الملاعب وقد ارتدى رئيس الحكومة وطاقم من الوزراء قميص المنتخب الوطني الذي شارك في كاس العالم، وصارت الحكومة كلها رياضيين؟!.
-١٥ ألف دينار
فاز الفيصلي بكأس السوبر.. السعادة أخذت صدى واسعاً كون منافسه الحسين تسيد ثلاثة مواسم هي الأخيرة وعلى رأسها الدوري، مثلما غمرت السعادة جمهور “الأزرق” وهو الجمهور الأكبر للأندية، ويظل بهذه المناسبة سؤال: هل تسلّم النادي “شيك ” الجائزة والبالغة ١٥ ألف دينار؟! أم ما يزال ” الشيك تحت الحساب”؟.
الاندية بحاجة كل دينار.
-زوروني بالسنة مرّة
كالعادة، مدينة جرش الأثرية، تتذكرها وزارة الثقافة والجهات المنظمة والمتعاونة لمهرجانها السنوي.
الأضواء تسلّط على المدير التنفيذي وعلى بعض الفنانين والفنانات، حسب الرغبة الإعلامية ، اما المهرجان كوجهة سياحية ثقافية فنية فهذا في نظر المسؤولين والإعلامين لا يهم، فإرضاء المسؤول ” فرض عين”.
انتهى المهرجان دون تفاعل مجتمعي، ودون تفاعل إعلام خارجي، بل نال المهرجان انتقادات حادة متصاعدة على الصعيد المحلي.
جرش بلسان الفنانة اللبنانية فيروز تقول (زوروني بالسنة مرة).
.. وماذا عن معسكرات الحسين للعمل والبناء التي أقامتها وزارة الشباب؟ هل سمع بها الأردنيون؟ سنتناولها لاحقاً.
