همس وكبس: لا تقولوا”عروس الشمال” !!

149

(همس وكبس)؛ لا تقولوا “عروس الشمال”! .. مناسف لكسب القلوب .. واسطات حكومية .. الركوع للإعلام

إعداد: عبدالحافظ الهروط

-حفر ومطبات إربد

دخلت أنا وصديقي من أبناء الشمال، مدينة اربد، وليتني لم أر شوارعها المحفرة، كما لو هي دروب وعرة، قُدّت من صخور جبال رغم استواء دروب  “عروس الشمال” وانتسابها إلى سهول حوران!.

شوارع تغمرها المياه والأتربة والطين، مع أن الطقس “جميل وشاعري”.

سألت صديق العمر”أبو يوسف”: ماذا كانت تفعل البلديات طوال العقود الماضية، وماذا تفعل اللجنة المؤقتة التي جيئت بها “حكومة الميدان” ؟!

الجواب عند المواطن وأصحاب المركبات الذين يعانون من هذا الخراب.

لا تقولوا بعد اليوم “عروس الشمال” بعد الذي شاهدناه من لطم اطارات السيارت بتلك الحفر والمطبات، والتي تخض الابدان، وتُجهض الحوامل!.

-مناسف ؟

ما الذي يدفع المسؤول لإقامة وجبة – مناسف- تخصص للمديرين فقط؟! وتحت أي بند؟ وكأن العمل لا يؤديه- إن وجد عمل حقيقي – إلا هؤلاء، فيما الآخرون من الموظفين ما هم إلا حمولة زائدة !!.

كسب الود، ليس بهذا الكرم الحكومي، ولكنها جوائز ترضية، قد تُمنح مرة ثانية وعاشرة، إن لم تكن هناك مساءلة من الجهات المعنية.

-ركوع للإعلام

ركع أحد الوزراء والمعروف بـ”الشو” أمام هجوم وسيلة إعلامية سلطت الضوء على تجاوزات عمل الوزير وبعض العاملين في الوزارة، ما دفعهم للتوسل لمن انتقدهم وتلبية طلب من يشرف على هذه الوسيلة.

الوزير استنجد ببعض الموظفين لتجميل صورته سواء من خلال علاقاتهم مع الإعلام أو الذين يكتبون لمواقع التواصل للإشادة بعمل “معاليه”.. هلا يا معالي!!

قال رئيس وزراء سابق: المسؤول الذي يرعبه الإعلام، مسؤول جبان وعليه ترك المسؤولية.

-١٠٠ ألف دينار لتنظيم بطولة كروية

أكد مصدر مطلع أن كلفة تنظيم بطولة خماسي مراكز الشباب التابعة لوزارة الشباب والتي تقام في شهر رمضان المبارك، تبلغ -الكلفة- ١٠٠ ألف دينار.

السؤال: كم نصيب مكافآت الإشراف؟

والسؤال المهم: أين بطولات الألعاب الأخرى، بما فيها بطولات الشابات، وأين النشاطات الثقافية والفنية للمراكز؟

-الواسطة الحكومية تتواصل

وظائف تتجدد و” تتمدد”وتعيينات عن طريق الواسطة يقوم بها مسؤولون حكوميون على  رأس عملهم.

الواسطة أكثر ما يؤخذ عليها أنها تراجعت عن قرارات اتخذت بحق موظفين ليس لهم قدرات بعملهم وهؤلاء اعتادوا على الواسطة التي تعود لعلاقات شخصية ومناطقية، فعادوا والعود أحمد!.

ما يجري من تجاوزات، يدحض ما تعلن عنه وتصرح به وزارة تطوير القطاع العام، على لسان الوزيرة المهندسة بدرية البلبيسي.

-وزير البيئة يُفسّر

لم يجد وزير البيئة أيمن سليمان وهو ينثر تفسيراته وتبريراته على النواب والإعلام لكلمة “عيب” التي اطلقتها الحكومة شعاراً لمحاربة ناثري النفايات وتهديدهم بالمخالفات والكاميرات، إلا أن يصر- الوزير- على هذه الكلمة، وأنها تقصد الفعل لا الفاعل!!.

الوزير يصدق فيه المثل الشعبي ” وفسّر الماء بعد الجهد بالماء”.

نقول للحكومة ولوزارة البيئة، حافظوا على بيئة الأردن ووفروا الخدمات للمواطنين، وسيقول الشعب الأردني: سمعاً وطاعة.

قد يعجبك ايضا