الوزراء أم الرئيس؟!
الوزراء أم الرئيس ؟!
كتب: عبدالحافظ الهروط
عند حدوث أي حدث يضر بالمواطنين إلى درجة الموت والتسمم وتشويه سمعة الوطن لفساد شخص أو مسؤول، يكون هناك “كبش فداء” وما أكثر الكباش!!.
هكذا اعتاد المواطنون الأردنيون على فعل الحكومات، إقالة وزير واستبداله بوزير آخر، فيذهب الوزير المُقال إلى منصب سفير أو رئيس مجلس ادارة لمؤسسة فيها “الهبش”، وفي النهاية تكون الكلفة ديناً عاماً على الوطن والمواطن، وهكذا دواليك.
قد يكون هذا بعض القرارات الخاطئة لحكومات سارت على هذا النهج بأن الوزير هو الذي تتم إقالته، فتأتي الحكومة بأحمال أُخرى، ولا فرق بين وزير غادر، ووزير “أقبل علينا وياريت ما جانا”، لأن في هذا المزيد من الدين والمزيد من التراجع في مؤسسات الدولة.
أما في حكومة جعفر حسان، فالمطلوب على ضوء ما جرى بسبب الأمطار، من كوارث، وموت أُسر بفعل “صوبة الشموسة”، فضلا للتعيينات القيادية، والمحسوبيات، والمجيء بوزراء لا هم لهم إلا الفيسبوك لنشر زياراتهم وصورهم، فإن على الرئيس تقديم استقالته، لماذا؟!
لأنه الذي جاب الميدان أكثر من الوزراء، حتى أن رياء الإعلام نشر “الرئيس يدون الملاحظات بيده”!!
وما دام الرئيس يدوّن الملاحظات بيده ولا يركن على الوزراء في زياراتهم وتقاريرهم، فعليه أن يكون المبادر ، ويعلنها صراحة بأنه والحكومة قد فشلوا فشلاً ذريعاً، بالثقة، ولم يكونوا على قدر ” القسم العظيم”.