في بيت السفير الاميركي

120

في بيت السفير الاميركي

العقبة الإخباري- يبدو سعادة السفير الاميركي لدى الأردن جيمس هولتسنيدر أكثر سعادة وهو يستضيف السبت صحفيين اردنيين في بيته العامر .

السفير هولتسنيدر في ابتسامته التي تسبقه عند مخاطبة كل من التقاهم وقبل أن يرمي بلحيته الكثة على وجوه زواره، من المؤكد أنه سيشير إلى العلاقات الأردنية الاميركية ليؤكّد أن هذه العلاقة التاريخية راسخة وتتطور رغم كل الظروف التي تعصف بالمنطقة.

ولا شك أن سعادته سيجدد من المبررات التي تدفع ببلاده إلى درجة التهور لدعم إسرائيل على حساب العالم العربي وفي مقدمتهم الأردن وفلسطين.

ولكن السؤال: هل يجرؤ المدعوون إلى مائدة السفير أن يقولوا إن  أميركا بوقوفها الدائم الداعم للعدو الصهيوني، إنما يعني أن لا أصدقاء لها سوى إسرائيل، و إن الشعوب العربية ستظل تنظر إلى أميركا بعدم الرضا لأنها تقدم إسرائيل على مصالحها، وإن ” جامل” النطام العربي، ” البيت الأبيض” أو  دخل “بيت الطاعة”؟.

من خبرتنا في الإعلام، فإن الخبر دائماً يأتي بالتأكيد على عمق العلاقات الأردنية، أو العربية الأميركية، رغم كل الذي تفعله أميركا لربيبتها تل أبيب، التي لولا وجودها واحتلالها للأراضي العربية، لكان العالم بأسره ينعم بالأمن والسلام، وليس بالدمار والقتل الذي يعيشه الشعب الفلسطيني وبقية شعوب العالم العربي.

قد يعجبك ايضا