(همس وكبس) .. عداء يتحول إلى غزل.. “وزراء الفيسبوك”..نقاش حاد..إعلام وأقلام .. إلى متى ؟

63

(همس وكبس) .. عداء يتحول إلى غزل.. “وزراء  الفيسبوك”..نقاش حاد..إعلام وأقلام .. إلى متى ؟

كتب: رئيس التحرير

-خطوط وخطط

بدأت الخطوط التي ألصقتها أمانة عمان على بعض شوارع العاصمة ” تبهت” مع أن عمرها لا يزيد على أشهر قليلة.

لا ندري عن كلفة هذا الدهان ولكن نسأل عن نوعه حتى يفقد لونه بهذه السرعة.

من المؤكد أن خطوط الأمانة كما هي خططها، وهي مستمدة من خطط الحكومة التي تظل حبراً على ورق.

“زخة المطر” التي شهدتها المملكة، ومنها عمان، أكدت زيف هذه الخطط،

عندما غرقت بعض الشوارع واغلقت المناهل كالمعتاد في كل عام.

-تنقلات ومناقلات

تنقلات ومناقلات “طالعة نازلة” من والى إحدى الوزارات، ما تعكس تخبطاً إدارياً، وتنم عن ضعف خبرة، ومزاج عكر للمسؤول.

التنقلات جاءت لأشخاص فشلوا في كثير من مواقع شغلوها ومن هذه المواقع ما كانت قريبة للمسؤول الأول.

أما المناقلات فهي استقدام موظفين على حساب  أُصلاء.

من سوء حظ الوزير أن عمل الوزارة “لا يُغطّى بتصريحات”ا.

-الرئيس منزعج

تقول مصادر مطلعة إن الرئيس جعفر حسان منزعج من بعض وزرائه الذين بالغوا في ظهورهم الإعلامي، عبر منصات وزاراتهم والدفع بها إلى ” الفيسبوك”لغاية التعليق من قبل الموظفين وأقرباء وأصدقاء الوزراء.

هؤلاء الوزراء، علّق عليهم صحفيون وإعلاميون بـ” وزراء الفيسبوك” وهناك من وجّه انتقاداً لهم قائلاً: وزراؤك دولة الرئيس- يقصد هؤلاء- لو أُتيح لهم نشر أخبارهم وصورهم وتصريحاتهم على مجلة حائط، ما توانوا لحظة.

-محاضرة تنتهي بنقاش حاد

في محاضرة لشخصية من الوزن الثقيل، انتهت بنقاش حاد بين المحاضر وأحد الحضور حول جزئية تتعلق بعنوان المحاضرة.

الاتهام الثنائي المتبادل من باب وجهتي النظر لتلك الجزئية جعل المحاضر ينهي محاضرته التي حظيت بإعجاب معظم الحضور، فيما “وئدت الاستشاطة” على الفور.

-عداء رئيس يتحول إلى غزل

عندما كان “صاحب ولاية” على حساب الشعب، ناصب حينها رئيس وزراء أسبق، صحيفة عريقة، العداء، محاولاً طمسها، لغاية في نفسه.

وحيث يجلس في بيته منذ سنوات،  متحسراً على ” ماض تولّى” أخذت خطاه إلى الصحيفة في مناسبات كثيرة.

صار يطالع الصحيفة يومياً، ويبدي ملاحظاته على عناوينها، وكأنه الذي حرص عليها وأطلق للعاملين فيها حرية التعبير .. عجبي !!.

-مراجعة للمستشارين

علم” العقبة الإخباري” أن هناك مراجعة جدية في مختلف الدوائر الرسمية  للمستشارين.

المراجعة تتعلق بأعدادهم ومدى كفاءاتهم والحاجة لهم ومقدار الرواتب التي يتقاضونها.

كما تشمل المراجعة العاملين بعقود، والذين يعملون في أكثر من وظيفة.

-كتّاب يبيعون أقلامهم!

في قضايا أُثيرت محلياً، برز أكثر من كاتب تم “استئجارهم” لتبني وجهة نظر جهات وشخصيات، طمعاً بمكاسب مادية ومكاسب وظيفية.

هؤلاء اعتادوا على التزلف الرسمي

ولأشخاص ذي نفوذ وأصحاب مال.

الغريب في الأمر، أن هناك من يصدّق” تجار الكلمة”، بما يقولون ويكتبون، ظناً منهم بأن هؤلاء هم أهل مهنة حقاً، وهناك من يؤيد على ضلالة وكرهاً بفئة.

وبالتالي يمكن القول، بأن المؤيدين هم إمّعات، لأنهم لم يتعلموا من تجارب سابقة وحاضرة بأن الكاتب المتكسب والمهني الذي لا يحرص على أخلاقيات المهنة، يبيعان من يتّبعهما، لطالما باعا سلاح الإعلام.

-صمت

أزمة المرور  التي تتفاقم على معظم ساعات النهار وحتى منتصف الليل، تثبت أن إدارة السير تقف عاجزة عن الحد منها ولا نقول حلها جذرياً.

أما أن يلوذ “الجهاز” بالصمت ويترك بعض الأماكن، سواء على الشوارع الرئيسية أو الفرعية، دون وجود شرطي وإن وجد يقوم بتعقيد الحركة، فهذا سيترك أثراً سلبياً في نفس المواطن، وقد يتسبب بخطر على مريض أو مصاب ومن في “حالة ولادة”، فقد بات سائقو المركبات في حالة توتر وغضب على رجل السير.. إلى متى؟!.

قد يعجبك ايضا