أزمة السير ومعاناة المواطن.. لا يريدون حلاً .. لماذا ؟
أزمة السير ومعاناة المواطن.. لا يريدون حلاً .. لماذا ؟
العقبة الإخباري- أزمة السير غدت معاناة المواطن ووصفت بـ”عذاب الأردنيين”..
لا تجاوب للجهات المعنية مع كل المناشدات على مستوى المواطنين والإعلام، وهذا إما لعجز في حل المشكلة، وإما لمكاسب حكومية أدت لإستمرارية هذه الأزمة ليلاً نهاراً.
الأزمة وأثرها السيء على حياة المواطن معنوياً ومادياً، وعلى سمعة وطن جراء أسباب كثيرة يراها كل مقيم وزائر ، أزمة تتنامى، والخشية من نتائجها حالياً قبل غد.
كيف يرى المواطن والإعلام أزمة الاختناق في عمان تحديداً، مع انها موجودة في بقية المحافظات بلا استثناء ؟!
•المجالي
يقول المدير الإداري المتقاعد من الملكية الأردنية معاذ المجالي، الأزمة ستبقى لأن هناك شوارع حيوية في عمان تحتاج إلى بناء جسور معلّقة فوقها، ويمكن أن تكون خدمية مقابل رسوم رمزية، وعلى سبيل المثال الشوارع المؤدية إلى المدينة الطبية والجامعة الأردنية والشوارع الرئيسية داخل العاصمة والمؤدية إلى بعض الضواحي، الفحيص – مرج الحمام، مثلاً، وكذلك الممتدة إلى المحافظات..
كما هناك مناطق ( شوارع فرعية) بنيتها التحتية متهالكة، ولا ننسى أن شبكة الباص السريع تستخدم خطوطاً على حساب الخطوط الأخرى، دون أن يكون لهذه الشبكة دور في تخفيف الأزمة.
لا ارى حلاً يبدو بالأفق، ولا نية في الحل!.
•م.الشخانبة
ويبيّن الخبير في قطاع النقل المهندس إبراهيم الشخانبة اهم الخطوات الواجب العملبها لتخفيف أزمات السير والمرور وخاصة بالعاصمة عمان؛
١. إطلاق مشروع النقل الإداري للوزارات والمؤسسات الحكومية من خلال استحداث محطات، اقلها محطتان، تكون واحدة بالقرب من جسر مادبا لإقليم الجنوب والثانيةملتقى اقليم الشمال مع العاصمة (شفا بدران)وتوفير مواقف سيارات مجانيّة وحافلاتكبيرة(٥٠ راكباً) لنقل العاملين لمؤسساتهم.
٢. تقسيم أوقات دوام الدخول والخروج للمدارس والجامعات الخاصة والحكوميةبحيث يكون هناك متسع من الوقت بين البدء والإغلاق.
٣. إنشاء مواقف عامة شبه مجانية عند مداخل المدينة مرتبطة بترددات الباص السريعبحيث يتمكن المواطن من ركن مركبته بأمان واستخدام الحافلة السريعة.
٤. · تحسين تردد الباص السريع في ساعات الذروة.
٥. البدء فوراً بتعميم مشروع نقل طلاب الجامعات المدعوم والذي سيساعد الأُسر. العفيفة والحفاظ على أمن وسلامة الطالبات وتوجيه الدعم لمستحقيه من خلالبطاقات مخصصة وليس بالكشوفات الورقية التي تعبأ من مراقبي المجمعات وبطرقبدائية ، علما بأن هناك بعض شركات تقوم بخدمات نقل طلاب الجامعات الحكوميةمن خلال نموذج استثماري كخط مادبا– الجامعة الهاشمية، وأربد– جامعة العلوموالتكنولوجيا.
•د.م. مراد الكلالدة
من جهته يرى مستشار العمارة والتصميم الحضري الدكتور المهندس مراد الكلالدة أن الاستقرار السياسي في الأردن أتاح لشعوب دول كثيرة،القدوم إلى المملكة سواء جراء الهجرات أو لغاية السكن والاستثمار ، ما ضاعف من عدد السكان، لافتاً إلى أنه رغم تزايد مساحة العاصمة لتشمل عدداً من الألوية والضواحي المجاورة، إلا أن هذه الغايات تركزت في عمان ولم تشمل بقية المحافظات بالشكل المطلوب، وبالتالي تحدث الأزمة المرورية.
واشار الكلالدة إلى أول مخطط شمولي للعاصمة كان عام ١٩٥٥ ولمدة ٢٥ عاماً، إلا أن حدوث الهجرات لم يساعد على نجاح هذا المخطط، مثلما أشار إلى أول توسع للخطة الشاملة عام ٨٧ ولكن الظروف السياسية الخارجية وما حصل من نزوح ولجوء الى جانب الهجرة الداخلية( لغايات العمل والإقامة) أبقى عمان تحت ضغط أزمات مرورية.
ويدعو الكلالدة إلى تنمية المحافظات وتوافر فرص التكامل الاقتصادي( الزراعة والتعدين والوظائف أو التشغيل) وتحسين شبكات الطرق بين المناطق للتخفيف عن عمان.
•د.التخاينة
وللحد من وطأة المرور يقول مدير صندوق تنمية المحافظات في بنك تنمية المدن والقرى د. كايد التخاينة، إنه من الضرورة إعادة هندسة وتنظيم الطرق وتقسيم الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات الكبرى من حيث أوقات الدوام وعلى فترات إذ يمكن تطبيق التجربة بداية على المدارس الحكومية والجامعات وفي حال عدم نجاح التجربة يمكن التوسع في تطبيقها على القطاع الخاص، لتكون فترة الانتهاء من الدوام غير متزامنة أو في وقت محدد.
•الصحفي الشريدة
الصحفي مروان الشريدة عبّر عن استيائه من الحالة المرورية ويراها تشكل خطورة على حياة المواطنين “الراجلين” لعدم تقيد اصحاب المركبات بقواعد السير، من جهة، ومن عدم اهتمام إدارة السير عند اختناقات بعض الشوارع الرئيسية والفرعية في المناطق المزدحمة بالسكان والمحلات التجارية.
ويضرب مثالاً على الاختناق المروري، ما يحدث على دوار الشهيد وصفي التل والأنفاق التي اسفل الدوار في منطقة تلاع العلي المؤدية من وإلى الجامعة الأردنية والمدينة الرياضية، وتفرعات الشوارع إلى أحياء المنطقة التجارية والسكنية.