من سيخلف ترامب في قيادة الجمهوريين.. فانس أم روبيو؟

203

العقبة اليوم – كشفت مجلة Axios في تقرير تحليلي عن ملامح المشهد السياسي داخل الحزب الجمهوري في مرحلة ما بعد دونالد ترامب، وذلك في أعقاب اغتيال الناشط تشارلي كيرك الذي كان يمثل ركيزة أساسية في تجنيد الشباب ودعم حركة “ماغا”.

وأشار التقرير إلى أن هذا الحدث أظهر بوضوح صعود مراكز قوة جديدة ستحدد مسار الحزب في السنوات المقبلة، أبرزها بروز نائب الرئيس جي دي فانس كخليفة محتمل لترامب ومرشح قوي لانتخابات 2028، حيث يعمل على توسيع شبكته السياسية والمالية من خلال موقعه كرئيس للجنة المالية بالحزب الجمهوري، في الوقت الذي يواصل فيه تكريس صورته كمحارب ضد اليسار. كما يبرز اسم وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يوصف بأنه أقوى وزير خارجية منذ هنري كيسنجر، إذ استغل حادثة اغتيال كيرك ليظهر نفوذه عبر قرارات مثيرة للجدل مثل التلويح بسحب تأشيرات مهاجرين احتفلوا بمقتله، ما جعله خيارًا مطروحًا إما لمنافسة فانس أو لتولي منصب نائب الرئيس ضمن بطاقة انتخابية مشتركة.

وفي الكواليس، تواصل سوزي وايلز، المديرة السابقة لحملات ترامب، إدارة المشهد بترتيبات قد تجعلها المسؤولة عن حملة فانس المقبلة، مع وجود بدائل مطروحة مثل ستيفن ميلر وجيمس بلير في حال انسحابها، فيما تحافظ عائلة ترامب على حضورها القوي، إذ يظل دونالد ترامب الابن من أبرز داعمي فانس، بينما يواصل إريك ترامب وزوجته لارا دورهما الإعلامي عبر الكتب والبرامج التلفزيونية. ويشير التقرير كذلك إلى أن البودكاست بات مركز ثقل جديد في العمل السياسي الجمهوري بعد أن تحولت انتخابات 2024 إلى “انتخابات البودكاست”، وهو ما يتوقع أن يتعزز في المرحلة القادمة، فيما يرسخ فانس نهجًا أكثر هجومية بالتحريض على فضح ومواجهة الليبراليين الذين أظهروا شماتة بمقتل كيرك.

وبحسب سوزي وايلز، فإن مستقبل حركة “ماغا” سيكون أكثر صلابة وتشدداً، مع الحفاظ على زخمها السياسي بوصفها القوة المحركة للحزب الجمهوري في مرحلة ما بعد ترامب.

قد يعجبك ايضا