النعيمات والعودة إلى المنتخب بعد التعتيم !!

109
لقطة نعيمات تكفي للمنتخب
مباراة الأردن وسورية سيئة البث

عبدالحافظ الهروط

لو كانت هناك نظرة ادارية فنية ثاقبة،  لاتحاد كرة القدم، لما غاب كل هذا الغياب النجم الاول في المنتخب الوطني يزن نعيمات، عن أنظار الاتحاد، وكان في عِداد عناصر ” النشامى” رغم إصابة هذا النجم الذي أمتع الشعب الأردني والجمهور، أردنياً وعربياً وآسيوياً، خلال مشاركاته،  بما فيها إسهاماته بالتأهل لكاس العالم ٢٠٢٦.

لقد ادرك الجمهور الأردني، أهمية هذا اللاعب والفراغ الذي تركه بعد إصابته في كاس العرب، وكم كانت الحاجة اليه في المونديال الماضي، كهداف ومقاتل وصانع فرص وكاريزما في رفع معنويات زملائه.

وبالتأكيد، أن اتحاد كرة القدم كان يدرك، ايضاً، أثر غياب هذا النجم الكبير عن صفوف المنتخب في الاستحقاقات التي اشرنا اليها، وأن الاستحقاقات المقبلة تتطلب وجود هذا النجم، ولو “شرفياً” إلى حين اكتمال شفائه من الإصابة اللعينة التي حرمت الأردنيين من مشاركته بأدائه العالي وشعوره الوطني الذي يسكنه في كل مباراة ومناسبة، وصولاً إلى حالة التعبير في إطلاق الأهازيج التي يصدح بها وإخوته اللاعبين، ما يعزز الثقة ويرفع بها معنويات الجمهور الأردني.

ما تحدث به المدير الفني الجديد بادو الزاكي في المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه تشكيلة المنتخب عن اتصالات لم تنجح للوصول إلى النجم نعيمات، كان الحديث غير كاف، فمثل هذا النجم، يفترض بالاتحاد أن يكون على تواصل دائم معه ونقل أخباره أولاً بأول، وذلك لمتابعة مراحل علاجه، وثانياً لطمأنة الجمهور الأردني على حالته الطبية ومدى جاهزيته للالتحاق بصفوف المنتخب.

حسناً، ان يعلن الاتحاد أخيراً، بما هو عليه نجم الأردن، وأنه متفائل بشفائه،  بعونه تعالى، وأن سيعود إلى نجوميته مع زملائه حاملين سمعة الوطن في المحافل الرياضية، وأن الاستحقاق الآسيوي المقبل، وكأس العالم ٢٠٣٠، سيكونان اضافة جديدة للكرة الأردنية، بمشيئة الله.

وفي النهاية فإن الأمل بالتحاق نعيمات بالمنتخب -عند جاهزيته- ستكون بشرى سعيدة لجمهور الأردن المحب للوطن ولنجومه جميعاً، والله الموفق.

قد يعجبك ايضا