الدكتور اسامة الهاشم.. ماذا يعني محافظاً ؟!
العقبة الإخباري- ترفيعك لرتبة محافظ، حق لك، فالخدمة في العمل العام، شرف يستحقه كل من أخلص في وظيفته وقدم جهده ووقته بكل فهم ونزاهة، وتعامل بأخلاق وثقة بالنفس، وأياً كانت المواقف.
كنت طوال مسيرتك سلساً، مرناً، هادئاً ، لا متهاوناً، بل حازماً في كل صغيرة وكبيرة عندما يتطلب الواجب منك هذا الحزم.
شهد لك القاصي والداني وأنت تنتقل من مكان إلى آخر ، فكثر أحباؤك، واعترف بأمانتك كل من وافقك القرار الذي اتخذته، أو اختلف به معك.
قبل أيام قليلة، وهي امتداد لسنوات طويلة، قرأت كماً هائلاً من الإشادات بك وحرصك على عملك، فكان تعليقي:
هذا واجب عليه أن يقوم به كل الوقت، فمن يتولى المسؤولية لا ينتظر حمداً ولا شكوراً، ولا مدحاً أو التقاط صورة لِتُنثر وتُنشر على منصات وسائط التواصل الاجتماعي، وما اكثر الذين يلهثون وراء هذا الهراء.
أكتب لك، ما انت به من صفات وظيفية تحليت وكثير من المخلصين بها تجاه الأردن الحبيب، لا بشعور القربى والصداقة التي تجمعنا، اذ سبق الجميع، رمز الوطن وشهيده، وصفي التل، إلى كل تلك الصفات في العمل الوطني، مديرا وسفيراً وعيناً ورئيس حكومات، وكل المواقع التي شغلها، ولم يلتفت يوماً لإشادة، أو هزه انتقاد فيه اعتباط.
تمنياتي لك أيها الصديق العزيز بالتوفيق في خدمة الوطن الذي يستحق من كل من يقيم على ثراه، العطاء والوفاء إلى أن نلقى وجه الله.
اخوك: عبدالحافظ الهروط