خبر وصورة
عبدالحافظ الهروط
تبدو الصورة مألوفة ولكنها لا تحرك ساكناً في الضمير الإنساني في العالم العربي والإسلامي، فالجوع بات رفاهية لأطفال غزة وكل من يعيش في القطاع.
لا تقولوا الجوع كافراً، بعد أن تواصل الموت بمختلف اشكاله على يد المجرم الاسرائيلي ومن أعانه على ازهاق الأرواح البريئة، فالحصار، ايضاً، يتواصل مع الإجرام.
ولكن ماذا عن الصمت العالمي، والعجز العربي الإسلامي الذي يشارك في هذه الجرائم؟!
ما فائدة هذين العالمين بكل ما يملكانه من قوة عسكرية هائلة توقف القتل، وثروات تشبع كل من يعيش على الكرة الأرضية وتجعل الإنسان يعيش في رفاهية الأغنياء، إذا لم يستطيعا أن يضعا في الوعاء ما يطعم طفلاً غزياً، اياً هو شكل الطعام؟
ولكنه الجوع الذي يتساوى مع الموت في نظر عصابة نتنياهو ومن يساعدها ومن يقف على الصمت والحياد المخزيين.