فريق الفحيص للدفع الرباعي التطوعي ..قصة انتماء حقيقية
فريق الفحيص للدفع الرباعي التطوعي ..قصة انتماء حقيقية
العقبة الإخباري-حازم عكروش
في مشهدٍ يعكس معاني الانتماء، والعطاء والنخوة الأردنية يواصل فريق الفحيصللدفع الرباعي التطوعي أداء دوره الوطني والإنساني ، واضعًا نفسه على أهبة الاستعدادلخدمة أهالي مدينة الفحيص، وماحص لا سيما في أوقات الأزمات والظروف الجويةالطارئة.
يضم الفريق مجموعة من الشباب النشامى الذين لبوا نداء مدينتهم وأهلهم واضعين مركباتهم ذات الدفع الرباعي وإمكاناتهم الشخصية لخدمة بلدتهم، إيمانًا منهم بأنالعمل التطوعي مسؤولية مجتمعية قبل أن يكون مبادرة فردية.
ففي حالات تساقط الثلوج أو الانزلاقات الخطرة أو انقطاع الطرق، يكون هؤلاء الشبابفي مقدمة الموجودين، يعملون بصمتٍ وعزمٍ لنقل المرضى وكبار السن والحالاتالطارئة إلى المستشفيات والمراكز الصحية بأمان وسرعة.
ولا تقتصر جهود الفريق على الظروف الجوية القاسية فحسب، بل تمتد لتشملالاستجابة الفورية لأي نداء إنساني، سواء كان نقل مريض في ساعات متأخرة من الليل،أو مساعدة عائلة عالقة، أو تقديم العون لمن يحتاجها بغض النظر عن اصله وفصله.
كل ذلك يتم بروح التطوع الخالص، وبدافع المحبة والحرص على سلامة أبناء الفحيص.
وبدعم من نادي شباب الفحيص الذي تبنى الفريق وخصص غرفة لاستخدامها فيالحالات الطارئة .
ويؤكد أعضاء الفريق أن ما يقومون به نابع من واجبهم تجاه مدينتهم وأهلها، مشددينعلى أن الفحيص كانت وستبقى نموذجًا في التلاحم الاجتماعي، حيث يقف أبناؤها صفًاواحدًا في أوقات الشدة. كما يحرص الفريق على التنسيق مع الجهات المختصة عندالحاجة، بما يضمن سلامة الجميع وتكامل الجهود.
مبادرة فريق الفحيص للدفع الرباعي التطوعي ليست مجرد عمل إغاثي عابر، بل قصةانتماء حقيقية تجسد صورة الشباب الأردني الواعي، القادر على تحويل الإمكاناتالبسيطة إلى إنجازات إنسانية كبيرة، لتبقى الفحيص، بأهلها وشبابها، عنوانًا للتكاتفوالعطاء في كل زمان ومكان.