جنكات: رابطة الاندية الأردنية تحتاج لإعلام متطور وتشريعات ناظمة

85

العقبة الأخباري- أعلنت قبل ايام  الاندية الأردنية للمحترفين إطلاق رابطة الدوري لكرة القدم بعد ان فرغت من اجتماعها التأسيسي، سعياً “لتطوير اللعبة وإدارة المسابقات وفق مبادىء الاستقلالية والحوكمة والاحتراف”.

موضوع الرابطة مر عليه عشرون عاماً أي منذ عام ٢٠٠٦ الذي نثر فيه الاتحاد الأردني والأندية المحترفة، حينها، نقاشات وشعارات فضفاضة ، وهو الوقت الذي دعا حينه مدير الدائرة الرياضية في صحيفة الرأي الاستاذ سمير جنكات، الجهات المعنية إلى وضع تشريعات تسيّر من خلالها عمل الرابطة، إلا ان كل ما تعلق بهذا العمل ذهب ادراج الرياح، والأسباب كثيرة.

عشرون عاماً مضت، وكلما كانت هناك فرصة للبدء بها، غابت الاندية سنوات، لتولي هذه المهمة، على عكس ما تقوم به رابطات  الدوريات في العالم وتضمن بها مسابقات ناجحة بامتياز بفضل  ما توفره من مكاسب مادية تعود  بالنفع على الاندية والاتحادات الوطنية.

وعودة الى اجتماع ممثلي الأندية  خلال اجتماعهم فقد  تم إعداد النظام الأساسي للرابطة  على مسودة النظام المعدة من قبل الاتحاد الأردني، إلى جانب الاستفادة من افضل  الممارسات الدولية في إدارة روابط الدوريات المحترفة، وفي مقدمتها نموذج رابطة الدوري الإسباني، بالإضافة إلى التجارب التنظيمية في روابط الدوريات السعودية والاماراتية ، وصولًا إلى إطار قانوني وإداري يعكس خصوصية كرة القدم الأردنية ويلبي متطلبات المرحلة المقبلة.

وتهدف الرابطة إلى إدارة وتنظيم مسابقات دوري المحترفين وفق أعلى معايير الكفاءة والشفافية. ، من خلال تطوير منظومة الحوكمة، وتعزيز الاستدامة المالية، وتنظيم الحقوق التجارية، وإرساء آليات عادلة لتوزيع العوائد، إضافة إلى تطوير اللوائح التنظيمية، ورفع المعايير التشغيلية، وتحسين تجربة الجماهير والشركاء وكافة أصحاب العلاقة.

كما يضع النظام الأساسي للرابطة اللاعب في صميم أولوياته، من خلال تبني منظومة متكاملة  لحماية حقوقه، تتضمن بروتوكولًا للصحة النفسية يُعد الأول من نوعه على مستوى  الدوريات العربية، في خطوة تعكس التزام الرابطة بتوفير بيئة احترافية متكاملة تراعي  مختلف الجوانب الرياضية والإنسانية.

ويتضمن النظام الأساسي للرابطة (82) مادة تنظم مختلف الجوانب القانونية والإدارية والمالية  والتنظيمية، إلى جانب نظام متكامل لترخيص الأندية يستند إلى معايير رياضية وإدارية  ومالية وقانونية، تشمل كذلك البنية التحتية والجوانب التسويقية، بما يعزز جودة  المنافسة ويرتقي بمنظومة كرة القدم الأردنية.

وخلال المرحلة المقبلة، ستباشر الرابطة تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة، والتي تشمل استكمال  إجراءات التنسيق مع الاتحاد الأردني لكرة القدم، واستيفاء متطلبات التسجيل الرسمي ، حيث تم تشكيل لجنة تأسيسية مختصة لمتابعة كافة الإجراءات الإدارية والقانونية  اللازمة لاستكمال تأسيس الرابطة والحصول على الترخيص الرسمي الخاص بها، وفق الأطر والأنظمة المعتمدة، إلى جانب الإعلان عن مجلس الإدارة والقيادات التنفيذية، وإطلاق أول دورة لترخيص الأندية استعدادًا للموسم الرياضي 2026–2027.

من جهته، يقول خبير الإعلام الرياضي جنكات في هذا السياق:

الاحتراف في الاندية الإنجليزية على سبيل المثال لا الحصر، مقسمة من حيث التصنيف إلى درجة أولى وثانية وثالثة، وجميعها تنطبق عليها شروط الاحتراف من الناحية المادية والفنية، وسواء ثبت أو صعد أو هبط عدد من فرق هذه الدرجات، فهذا لا ينزع عنها صفة الاحتراف والحقوق التي لها، إلا في حال إفلاس النادي، فيتم إغلاقه.

ويضيف، في ألاردن، فإن الاحتراف يجب توافر  شروطه في الاندية من حيث البنية التحتية، وهذه مسؤولية تقع على البلديات التي من واجبها تأمينها للأندية.

وفي الجانب المادي  فان الاندية مطالبة بتوفيره وذلك بالتعاون مع الاتحاد والرابطة ومن التسويق  وريع المباريات والعائد التلفزيوني وجوائز البطولات.

ويلفت جنكات إلى أهمية التسويق الإعلامي من خلال المؤسسات الإعلامية على اختلاف مواقعها وطرق عملها، ويرى في هذا ضرورة وجود كوادر قادرة على ترويج اللعبة وجذب الجماهير للحضور والتفاعل مع المسابقات ودفع الشركات  لتقوم بدورها في الدعم الإعلاني والمالي المالي، مثلما مطلوب من الاتحاد رفع قيمة جوائز البطولات.

ويشدد جنكات على ضرورة تفرّغ اللاعب تفرغاً كاملاً للنادي، وعدم ارتباطه بأي جهة كانت، ليكون اداؤه في حالة تطور دون تأثير  لتلك الجهات بتهديده الوظيف،  فيما لو كان موظفاً او ملتزماً لها.

واختتم جنكات حديثه لـ( العقبة الأخباري) بالإشارة إلى الاحتفال الذي نظمه نادي طرابزون التركي بمناسبة انضمام النجم المصري محمد صلاح والمردود الإعلامي والإعلاني والمالي على النادي، والأثر المعنوي في نفوس الجمهور الرياضي في هذا البلد.

قد يعجبك ايضا