المنتخب .. كلمة لا بد منها

18

جميل يوسف الشبول

الوقفة الشعبية الأردنية المؤازرة لمنتخب بلادها المشارك للمرة الأولى في بطولة كأسالعالم اذهلت الجميع وجعلت من الأردن قصة تروى وصوتا سمع ويسمع يوميا في كلبقعة من بقاع الأرض فاستطاع الشعب ان يسوق منتخبه واستطاع المنتخب ان يقدمالشعب الأردني على انه شعب حضاري عظيم .

  من شاهد هذه التظاهرة الشعبية العظيمة سواء على الأرض الأردنية او في الولاياتالمتحدة الأميركية البلد المستضيف  لاكبر حدث عالمي يكرر كل 4 سنوات يؤكد انالمشجع الأردني مشجع استثنائي ولنا من احد مدربي المنتخب الاسترالي وهو يصفالجماهير الأردنية وتاثيرها داخل الملعب المثل الأمثل لهذه الجماهير .

خرجنا من التصفيات وربحنا الجمهور وربحنا الطاقم التحكيمي الأردني وكسرنا جدارالخوف من المشاركة في اكبر مناسبة كروية دولية وانها لدعوة للجميع بضرورة العودةللبناء مجددا على ما تم من انجاز من جهة وإعادة الجميع الى دائرة المنتخب .

من ينظر الى هذا التفاعل المجتمعي الكبير تجاه المنتخب ونتائجه على انه تصرفسلبي عليه ان يترك موقعه ان كان في موقع المسؤولية داخل الاتحاد تحديدا او أيمكان اخر له علاقة بالنشاط الشبابي والكروي.

من يعتقد من المسؤولين ان الحدث سوف يمر بلا نقد وبتصفيق متواصل لما حققناهمن انجاز فهو واهم ولن يتم له ذلك الا بتحقيق الطموح الشعبي وهو بالتأكيد لم يكنالحصول على كأس العالم لعام  2026

مخطىء من ينظر الى مجرد المشاركة في كأس العالم 2026 على انه انجاز يسجل لاحدوالاصل ان نكون قد شاركنا قبل جولتين من البطولة لكن السلوك الرسمي في التعاملمع الجمهور والاعلام والمدربين المحليين وأصحاب الاختصاص نصرة لشخص واحدسوف يطيح بتطلعات الأجيال ولنا من فيتال خير مثال فقد بلغ به الصلف رغم النتائجالسلبية التي حققها مع المنتخب ان يصرخ بوجه إعلاميون أردنيون يمثلون اعلىمؤسسات الاعلام الرسمية .

  من يعتقد ان الجمهور الأردني رهن اشارته فهو واهم فالجمهور الأردني جمهور واعمثقف كرويا وقد سبق له ان هجر الملاعب في فترة معينة بعد ان شاهد ما يجري علىالساحة الكروية .

  مخطىء من يحمل الخطأ لاي لاعب في المنتخب وعلى الجميع الالتفاف حول اللاعبينودعمهم ومؤازرتهم والتعامل معهم على انهم ابطال يستحقون التكريم .

  لا بد من مراجعة المرحلة برمتها ودراسة كل كلمة إيجابية او سلبية وردت بخصوصالمنتخب ومن أي جهة كانت حتى لو كان مشجعاً يجلس امام التلفاز وابدى رأياً حولالمنتخب وهنا يأتي دور الاتحاد لتفريغ هذه البيانات وتحليلها وعلى الاتحاد ان يوقفتصريحات بعض منتسبيه والتي تشكل استفزازاً لرجل الشارع وفي الشارع من يحملفكرا كرويا اكبر ممن هو داخل المنظومة لو اتيحت له الفرصة.

  لنصفق لإنجاز التأهل ولنحترم لانجاز اكبر ولبناء اعظم اجد ان أولى خطواته استقالةالاتحاد الأردني والإدارات الفنية وإعادة تشكيله والدعوة لمؤتمر من المختصين تنبثقعنه لجان يسند اليها تعيين المديرين الفنيين، للمنتخبات وانهاء خدماتهم ضمنلوائح وتعليمات واضحة والا فاننا امام انجاز الصدفة ولن يكون المنتخب بأفضل منغيره .

قد يعجبك ايضا