كم تحتاج غزة من السنوات لإعادة إعمارها؟

5

كم تحتاج غزة من السنوات لإعادة إعمارها؟ رأيان أيهما أصوب؟

العقبة الإخباري

أظهر رئيس لجنة إدارة قطاع غزة، علي

شعث، تفاؤلاً لافتاً بإتمام عملية إعمار القطاع الفلسطيني في غضون 7 سنوات بعدحرب إسرائيلية مدمرة استمرت لنحو عامين، وذلك في مقابل محاولات إسرائيليةللتقليل من إعلان بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في القطاع، واعتبارها «رمزية».

وأشار شعث، الذي تم تسميته لإدارة غزة بموجب اتفاق مدعوم من الولايات المتحدة،في مقابلة مع إذاعة فلسطينية، الخميس، إلى خطة طموحة تشمل نقل ركام الحربإلى البحر المتوسط وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في غضون 3 سنوات.

وجاء تعيين المهندس المدني ونائب وزير التخطيط السابق، إيذاناً ببدء المرحلة التاليةمن خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة. وسيرأسشعث مجموعة من 15 خبيراً فلسطينياً مكلفين بإدارة القطاع الفلسطيني بعد سنواتمن حكم حركة المقاومة الإسلامية

الفلسطينية( حماس).

وبموجب خطة ترمب، انسحبت إسرائيل من نصف غزة تقريباً، لكن قواتها لا تزالتسيطر على النصف الآخر، وهو عبارة عن منطقة سويت جميع المباني فيها تقريباًبالأرض. وكان ترمب قد طرح فكرة تحويل غزة إلى ما سماه «ريفييرا الشرق الأوسط».

68 مليون طن من الركام

وتنتظر شعث مهمة تكتنفها الضبابية، تتمثل في إعادة بناء البنية التحتية المدمرة فيالقطاع، وإزالة ما يقدر بنحو 68 مليون طن من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، في ظلاستمرار تبادل إطلاق النار بين إسرائيلو«حماس».

وبعد جولات سابقةمن القتال مع إسرائيل، استخدم الفلسطينيون في غزة أنقاضالحرب كمواد أساسية لبناء الميناءالتاريخيفي مدينة غزة، وفيمشاريع أخرى. وفيمقابلة مع إذاعة فلسطينية، الخميس، اقترح شعث نهجاً مماثلاً. وقال شعث: «لو أناجبت جرافات وزقيت الركام في البحر وعملت في البحر جزر جديدةأرض جديدة،بكسب أرض لغزة وبنظف الركاممش هياخد أكتر من 3 سنين، الركام يكون رايح كله».

وقال إن الأولوية القصوى بالنسبة له هي توفير الإغاثة العاجلة، وهو ما يشمل إقامةمساكن مؤقتة للنازحين الفلسطينيين. أما الأولوية الثانية فستكون إعادة تأهيل «البنيةالتحتية الأساسية والحيوية»، تليها إعادة تشييد المنازل والمباني. وقال: «ستعود غزةأفضل مما كانت عليه في غضون 7 سنوات».

وفقاً لتقرير من الأمم المتحدة عام 2024، فإن إعادة تشييد منازل غزة المدمرةستستغرق حتى 2040 على الأقل، وقد تستمر لعدة عقود. الشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا