بيان صادر عن مجلس الجمعيات العشائرية في مدينة الفحيص

25

بيان صادر عن مجلس الجمعيات العشائرية في مدينة الفحيص

العقبة الإخباري – اصدر مجلس الجمعيات العشائرية في مدينة الفحيص معبراً عن موقفه تجاه قضية لافارج، وصلت نسخة منه إلى ( العقبة الإخباري)، هذا نصه:

انطلاقًا من الواجب الوطني تجاه مدينة الفحيص، وإيمانًا راسخًا بأن الحق لا يُنتزع إلابالموقف الموحد والكلمة الثابتة، وفي ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لصاحب الجلالةالملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يصدر مجلس الجمعيات العشائرية في الفحيصهذا البيان ليؤكد موقفه الواضح والصريح تجاه قضية لافارج/مصانع الإسمنت الأردنية.

أولًا: تأييد قاطع لا يقبل اللبس

يعلن مجلس الجمعيات العشائرية في الفحيص دعمه الكامل والحاسم وغير المشروطلكل من:

اللجنة الاستشارية لمدينة الفحيص المكلفة بمتابعة ملف لافارج.

لجنة بلدية الفحيص التي تقوم بواجبها الوطني في حماية حقوق المدينة ومصالحأهلها.

ويشدد المجلس على أن أي محاولة لتجاوز هاتين اللجنتين أو التشكيك بشرعيتهماتعتبر محاولة مرفوضة تمامًا، ومواجهة مباشرة لإرادة أهالي الفحيص، ولن يسمحالمجلس بمرورها.

ثانيًا: قضية لافارجقضية وطن

يؤكد مجلس الجمعيات العشائرية أن ملف لافارج لم يعد شأنًا محليًا أو مطلبًا فرعيًا،بل تحول إلى قضية وطنية بامتياز تمس حقوق الأردنيين، وتناغمًا مع الرؤية الملكيةالتي تشدد على:

احترام حقوق المجتمعات المحلية

صون البيئة وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة.

تحقيق العدالة والشفافية وسيادة القانون.

ومن هذا المنطلق، فإن المجلس يعتبر المساس بحقوق الفحيص مساسًا بقيم الدولةالأردنية التي رسخها جلالة الملك عبدالله الثاني.

ثالثًا: لهجة تحذيرية واضحة

يحذر مجلس الجمعيات العشائريةوبأعلى درجات الصراحةمن:

1. أي اتفاقات خلف الكواليس لا تمر عبر اللجان الرسمية المعتمدة.

2. أي محاولات لتمييع الملف أو تأخير الحلول بحجج غير مقبولة.

3. أي أصوات داخلية أو خارجية تحاول زعزعة وحدة الموقف الفحيصي أو التشويشعلى المسار القانوني.

وسيعتبر المجلس أي خطوة من هذا النوع تجاوزًا خطيرًا سيتم التعامل معه بموقفموحّد وقوي يحفظ كرامة المدينة وحقوقها.

رابعًا: مسؤولية الدولة وحقوق الفحيص

يدعو المجلس الجهات الرسمية إلى التعاطي الجاد مع المطالب العادلة للفحيص،وإيجاد حل جذري وشامل يرقى إلى حجم الأضرار التي تحملتها المدينة على مدىعقود.

فالحقوق واضحة، والأضرار موثقة، والمسؤوليات محددة، ولا مجال بعد اليوم للالتفافأو التردد.

ختامًا

يؤكد مجلس الجمعيات العشائرية أن الفحيص لن تتراجع ولن تساوم على حقوقها،وأن المجلس سيبقى الدرع الذي يحمي موقف المدينة ويمثل صوت أهلها بكل قوةوثبات، تحت الراية الهاشمية وفي ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

مجلس الجمعيات العشائريةمدينة الفحيص

قد يعجبك ايضا