الزميل معتصم المالكي .. وقد سبقك ابو راشد ..يرحمكما الله

148

عبدالحافظ الهروط

كم كنت شغوفاً بعملك ورغم كل التعب والمعاناة في العمل الوظيفي وعمل المهنة، فقد ظللت على الدوام مبتسماً للناس وللحياة، يا معتصم.

بساطتك هي التي جعلتك في قلب كل من عرفك وشاهدك وصادفك، وجرأتك العفوية ميّزتك عن الآخرين في حمل الكاميرا، لتلتقط الصور مع أي شخص كان..

ومهما كانت المناسبة محفوفة بالحرص والأمن، كنت من اقتحم الصفوف والرجال المعنيين بحماية المسؤول.

وعندما عرفوا طيبة قلبك وحبك للمهنة، تركوك على سجيّتك تفعل ما تشاء، لتظل الأقرب إلى الأمراء.

في وزارة الشباب، كنت مع زميلنا المصور الراحل أكرم النعيمات تتقاسمان الواجبات، ونتقاسم معكما وجبات التقشف في معظم المهمات.. يا لها من أيام وسنوات مضت، حتى صار اليوم العزاء والرثاء، عجزي واعتذاري، عن ماذا اقول.

أبا محمد، وقد سبقك ابو راشد إلى الرحيل، يرحمكما الله، وإلى جنات النعيم.

إنا لله وإنا اليه راجعون.

المرحوم اكرم نعيمات
قد يعجبك ايضا