على ذمة الراوي ..ساعة الحسين والمصحف الشريف

10

العقبة الإخباري –

على ذمة الدكتور فيصل محمود الغرايبة

ننقل هذه الرواية التي تقول:

يحكى أن وفداً من كبار رجال الدين المصريين كانوا في زيارة للاردن للوعظ والتدريس،فلما أنهوا مهمتهم أقام لهم الملك الحسين بن طلال مأدبة عشاء تكريماً لهم حضرهابنفسه، وتولى فيها إهداء كل عضو من أعضاء الوفد المصري ساعة يد ثمينة.

ماعدا رئيس الوفد  …

لاحظ فيه الملك مهابةً ووقاراً اضافيين ، فأهداه بدلاً من الساعة مصحفاً شريفاً فخما .

انتهت مراسم تسليم الهدايا، وقف الشيخِ رئيس الوفد خطيباً يشكر الملك على حسنضيافته للوفد وجزيل كرمه.

ثم طفق يقول( ولقد فتحت كتاب الله الذي أهدانيه جلالة الملك، فوجدت مكتوباً فيهأن الساعة آتية لا ريب فيها!.)

هنالك انفجر الملك الحسين بن طلال  ضاحكاً حتى كاد أن يستلقى على ظهره، وخلعساعته الملكية من معصمه، وأهداها للشيخ الحصيف خفيف الظل .

قد يعجبك ايضا