دوري المحترفين: الفيصلي بالقمة.. الرمثا يتوقف ..الوحدات ينتفض ..والحسين يواصل انتكاساته
عبدالحافظ الهروط
الجمهور الأردني المتابع لدوري المحترفين -حسب المزاج- كان ينتظر بفارغ الصبر، مباراتي الفيصلي والرمثا، والوحدات والحسين، لاهميتهما من حيث النقاط، وكون هذه الفرق الأربعة، اكثر الاندية ترشيحاً للقب، وهذا الترشيح ليس دقيقاً١٠٠٪.
المستوى الفني لم يستقر على حال لأي فريق، بما فيه المتصدر الفيصلي وبفارق خمس نقاط عن اقرب منافسيه الجزيرة والوحدات والبقعة والرمثا( ١٣-٨).
ورغم النتيجة الكبيرة التي سجلها الفيصلي على مطارده الرمثا في تلك المباراة ( ١/٤) في الجولة الخامسة، إلا أن هذه الصدارة التي حقق بها الفريق هدفه، ما تزال في بداية الدوري، ولكنها مهمة من حيث الحسابات المبكرة، وربما كشفت إصرار الفيصلي على استعادة اللقب الذي طال غيابه عن خزائنه، هذا من جهة.
ومن جهة ثانية، ليطمئن “الأزرق”جمهوره العريض، والأكثر حضوراً من بين جماهير الاندية الأخرى، بأن منافسته الثانية في دوري أبطال آسيا 2 تسير نحو تطلعاته وتطلعات أنصاره، وخصوصاً بعد فوزه على النهضة العماني بهدفين دون رد.
في ما يخص الرمثا وهو الفريق الذي يخوض الدوري بعناصر شابة بعد أن غادرت عناصر الخبرة والمؤثرة سجلات النادي، فقد ساء حظه أن يواجه الفيصلي قبل أن يكتسب المزيد من النقاط والخبرة الكافية في الدوري، فخسر المواجهة بهذه النتيجة الكبيرة التي اشرنا اليها، ومع ذلك، ظل في المركز الثاني من حيث النقاط، والخامس في حساب ما له وما عليه من الأهداف، التي يتأخر بها عن الجزيرة والوحدات والبقعة وبالرصيد النقطي ذاته ( ٨) وعلى التوالي.
وتكتسب الجولة الخامسة أهمية بالنسبة للوحدات تحديداً، كون اللقاء الذي جمعه مع الحسين، يمثل منعطفاً لفض الشراكة، أي أن التعادل كان مرفوضاً مسبقاً للطرفين، فالنقطة توسّع الفارق للفيصلي إلى ٧ نقاط.
صحيح أن الشوط الاول انتهى بتقدم الوحدات بهدف، ولكن الأداء الفني جاء بعيداً عن كل ما يشير إلى مباراة بكرة القدم، قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني بعض الشيء، ليحافظ ” الأخضر ” على الهدف الذي منحه النقاط المطلوبة.
بالمقابل، فإن خسارة “الأصفر” كانت بمثابة انتكاسة جديدة تضاف إلى انتكاساته التي بدأ بها الدوري كفريق يحمل اللقب لثلاثة مواسم على التوالي، ويشارك من خلالها على الصعيد الآسيوي.
(ماذا عن الجمهور)؟
هذا السؤال موجًه إلى جمهور الوحدات بالذات، الذي يواصل غيابه عن مؤازرة الفريق بذريعة عدم رضاه عن الأداء، رغم الفوز في مباراتين متتاليتين.
وباتت هناك شكوك بهذه الذريعة وأنه يوجد من يحرض الجمهور على عدم الحضور إلى الملعب، لأمور شخصية، وفي مناكفات ادارية وفنية، فالأصل أن يحضر الجمهور، أياً كانت النتائج ومن ثم يطلب من الفريق تقديم الأفضل، حال الجماهير التي تناصر فرقها العالمية عند الفوز والخسارة، فهل يعود جمهور الوحدات إلى المدرجات؟!
