(همس وكبس) .. الحكومة والكيل بمكيالين .. عودّت عيني على رؤيا(ك) .. مصالح وزارية .. الوزيرة “تقول”

167

عبدالحافظ الهروط

-العدالة في السماء

في الوقت الذي تحيل فيه الحكومة موظفين خدموا ٣٠ عاماً إلى التقاعد، -وهناك أقل- رغم عدم وصولهم سن الـ ٦٠، تقوم الحكومة بتمديد لموظفين مثنى وثلاث ورباع، بمسميات لم يعد لها وزن في العمل الوظيفي على الإطلاق، سواء ناطق إعلامي، أو مستشار ، أو شراء خدمات أو شراء ولاءات موظفين وولاءات إعلامية.

مثل هذه الوظائف ما هي إلا للتنفيعات وقد هبطت بقوة النفوذ والمصالح الشخصية.

السؤال: ماذا ترد مؤسسة الضمان الاجتماعي على قرارات التقاعد لمن لم يصل سن الـ ٦٠عاما؟!.

-زواج كاثوليكي!!

تبادل المنافع بين وزيرين، احدهما صار له نفوذ، وأخذ يظهر على العلن من خلال المشاركة في الزيارات واللقاءات الرسمية وغير الرسمية، وكأنه “زواج كاثوليكي”.

المنافع المتبادلة تأتي على  حساب الحكومة، فعندما يخسر مرفق أكثر من ١٠٠ ألف دينار، بسبب تضمينه لجهة بعقود هزيلة، فإنه من العيب أن يتحدثوا  عن النزاهة الوظيفية.

هذا يحدث في مرافق احدى الوزارات.

-ماذا عند معاليها؟

تقول وزيرة دولة تطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي “أكدتُ أهمية أن ننتقلمن رقمنة الورق… إلى رقمنة طريقة عمل الحكومة، وبما ينعكس على تحسين تجربةالمواطن في الحصول على الخدمة من جهة حكومية واحدة.

لا تعليق على هذا القول، إلا أن ندعو معاليها إلى زيارات الدوائر الحكومية ونترك لها نتائج هذه الزيارات بذمة مسؤوليتها.

-على حبل مشدود

يقف اتحاد كرة القدم على حبل مشدود وقد أحال نقل مباراة الأردن وفنزويلا إلى قناة رؤيا، بعد ان فشلت في البث التلفزيوني الشركة التي تعاقد معها الاتحاد لنقل مباراة الأردن وسورية.

حَرَدَ التلفزيون الأردني، وهدّد مديره العام مهند الصفدي بمساءلة اي استعانة لوجستية تطلبه أي جهة للمساعدة  في البث، باعتبار التلفزيون ” الشريك الاستراتيجي للاتحاد منذ سنوات طويلة في النقل، فلماذا “باعه” اتحاد كرة القدم؟!.

هل تنجح رؤيا في نقل المباراة الودية لتكسب رضا الجمهور، و”تبيّض وجه” الاتحاد؟ أم يغازل الجمهور،  التلفزيون الأردني “ويغمز من قناة رؤيا”بأغنية ام كلثوم، مردداً معها “عودت عيني على رؤياك”؟!.    

-وزير  مأزوم   

احد الوزراء الذي وصفه مسؤولون على رأس عملهم بـ”المغرور”،كشف المنصب حقيقة قدراته في قيادة الوزارة، ادارياً وفنياً وأنه يفتقر لأبسط أشكال السلوك في المخاطبة لجلسائه وللموظفين.

الوزير مأزوم في عمله حتى أن جل قراراته  تأتي  متسرعة وفي الاتجاه الخاطىء، وما يزال يصر عليها.

عدم انسجامه مع نفسه جعله يتخبط في مسؤوليته، حتى صار يشكك في كل من حوله، وكلما سمع بإشاعة تعديل حكومي سارع للتقرب من اصحاب نفوذ، وأخذ يجمّل أخبار وإنجازات الوزارة العظيمة وتطلعاتها المستقبلية.

قد يعجبك ايضا