ساحر فرنسا اوليسي يصحح مسار مدربه زيدان امام بلجيكا

10

العقبة الأخباري- تمسكت فرنسا بالصدارة بفوز كبير على بلجيكا ١/٤ بعد أن كان الأخير متقدماً بهدف حتى وقت منأخر في المباراة التي أقيمت على الارض الفرنسيين ضمن مجموعتهما في دوري أمم أوروبا.

ويمكن القول أن ساحر فرنسا اوليسي صحح مسار مديره الفني زين الدين زيدان الذي أشركه وبدلاء في الشوط الثاني ليسجل اوليسي هدفين من أهداف الفوز الأربعة.

وكعادته قدم اوليسي اداء اشعل فيه المدرجات واسعد كل من تابع المباراة وربما البلجيكيين.

فرنسا وصلت للنقطة ١٠، تليها إيطاليا ٧، ثم بلجيكا ٦ وتركيا بلا نقاط

التفاصيل

حافظت فرنسا على صدارة المجموعة الأولى بـ10 نقاط، مقابل 7 لإيطاليا الفائزة على تركيا 3-1، و6 لبلجيكا.

وكانت بلجيكا تحلم بإنهاء سطوة فرنسا على مواجهاتهما المباشرة وتحقيق أول فوز من 2015، لكن هدف التقدم من دودي لوكيباكيو (35) لم يكن كافياً، إذ سجل دوي التعادل (77) وشرقي التقدّم (81) قبل أن يحسم أوليسيه الفوز (88 و90+1).

وبدا كأنّ زيدان سيدفع ثمن خياراته في المباراة، بعدما دفع بالحارس غيوم ريست (21 عاماً) والمدافع ليني يورو (20) أساسيين، علماً أنه لم يسبق لهما خوض أي مباراة مع المنتخب الأول، مع الإشارة إلى أنّ يورو لم يكن ضمن خيارات مدرب ريال مدريد الإسباني السابق في البداية، بل استدعيَ لتعويض غياب مدافع النادي الملكي إبراهيما كوناتي في بداية المعسكر.

وشهدت التشكيلة تغييرات عديدة أخرى أيضاً، إذ فضّل زيدان الاعتماد على إستيبان لوبول في قلب الهجوم، مع وضع عثمان ديمبيلي في الجهة اليمنى، وهو المركز الذي كان يشغله لاعب باريس سان جيرمان تحت قيادة ديدييه ديشان خلال كأس العالم في الولايات المتحدة، فيما أكمل زميله السابق في النادي الباريسي ولاعب ليفربول الإنكليزي الجديد برادلي باركولا الثلاثي الهجومي على الجناح الأيسر.

ولم تغب التغييرات عن تشكيلة بلجيكا أيضاً، مع سحب المخضرمين كيفن دي بروين ويوري تيليمانز من التشكيلة الأساسية، مقابل مشاركة الهدّاف التاريخي روميلو لوكاكو.

وشهد الشوط الأول فرصاً كثيراً من الطرفين، لكن قلّة منها هدّدت جدياً كلا المرميين. فبعد الفرصة المهدرة لباركولا داخل المنطقة التي تصدى لها الحارس مارتن فانديفوردت (16)، وتصويبة زميله لوبول فوق العارضة (33)، جاء العقاب من لوكيباكيو الذي استلم تمريرة روميو لافيا الطويلة وانفرد على إثرها بالحارس غيوم ريست ووضع الكرة في شباكه (35).
لم تكن ردّة فعل فرنسا قوية في باقي دقائق الشوط الأول، لكن زيدان اختار الحفاظ على تشكيلته في بداية الثاني، وحاول ماكسانس لاكروا إعادة الأمور إلى نقطة الصفر بتسديدة مرّت إلى جانب القائم الأيمن (53).
ومع الوصول إلى ساعة من اللعب، أقحم زيدان ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، من يينهم الثنائي الهجومي أوليسيه وشرقي.
واستحوذ أصحاب الأرض على الكرة وسط تشجيع كبير من الجمهور، وكاد شرقي يفعلها لكن تسديدته من على مشارف المنطقة تصدى لها فانديفوردت الذي كان يلعب مباراته الدولية الأولى (67).
وكان باركولا قريباً جداً من معادلة النتيجة بتسديدة زاحفة مرّت إلى جانب القائم الأيسر (72)، قبل لحظات من خروجه ودخول ديزيريه دوي بدلاً منه.

وفي ظل الضغط المتواصل، فكّ دوي الشيفرة بعد خمس دقائق من دخوله، بتسديدة زاحفة من على مشارف المنطقة (77).
وبعد أربع دقائق، لعب البديل الآخر أوليسيه تمريرة نحو شرقي الذي سدد الكرة مباشرة ودخلت المرمى (81)، قبل أن يحسم أوليسيه بنفسه الأمور بالثالث بعد استلامه كرة من دوي سددها قريبة في الشباك (88).
لكن أوليسيه أرادها فرحة أكبر، فسجل الرابع بتسديدة قريبة ثانية وتمريرة حاسمة أخرى من دوي، وسط تصفيق طويل وابتسامة عريضة من زيدان (90+1).

Screenshot

النهار

قد يعجبك ايضا