الدور ٣٢ .. ممنوع الخطأ .. الأخطاء ستحدث

10

عبدالحافظ الهروط – يكرر النقاد بمن فيهم الكبار وأصحاب الخبرة في كرة القدم، والإعلاميون مقولة ” ممنوع الخطأ” وخاصة المباريات الحاسمة ومن قبلها الإقصائية.

تنطبق هذه المقولة أو المصطلح،حالياً، على المنتخبات التي تأهلت إلى الدور  ٣٢.

وإذا اعتاد هؤلاء والجماهير على هذا الرأي، فإن المنطق يقول إن كرة القدم ستظل قائمة على الأخطاء، وهذه الأخطاء لا يعني في كل الحالات هي من تجعل الفريق/ المنتخب يخرج خاسراً وإن تكررت عند هذا المنتخب او ذاك.

صحيح أن خطأ عابراً قد يحدث ويسهم بالخسارة، فيما تكون اخطاء عند منتخب من المنتخبات ويمكن أن يخرج فائزاً، اما بالتسجيل أو بخطأ أو بأخطاء المنافس.

هذا ما سيشاهده عشاق اللعبة لا  في هذا  الدور الإقصائي، فحسب، وإنما في كل الأدوار التي تليه، وحتى الدور النهائي .

نظن أن الوسط الرياضي والوسط الإعلامي بدأ في حسابات يصعب الإجماع عليها، فالمشاعر والرغبات بترجيح منتخب على آخر، واردة، وهناك آراء فنية لا اتفاق عليها بالمجمل، فيما تظل المفاجآت والأخطاء التي حتماً ستحدث، جزءاً من اللعبة.

اللوحة التي جمعت المنتخبات المتأهلة عن المجموعات، نتركها للقارىء، ليحكم على ما يريد من تكهنات، بغض النظر عن الوزن الفني، ومن يقصي من ؟!.

قد يعجبك ايضا