١٠٠٠يوم الحرب على غزة .. لا تصدقوا عدد الشهداء !!

12

العقبة الأخباري-

الحروب إلا تقاس بأيامها وأشهرها وسنواتها، بقدر ما تقاس بمآسيها وكوارثها على الإنسان والأرض والمنطقة، وما تخلّفه من إبادة، سعياً لتكون الارض غير قابلة للحياة كما سعى ويسعى الكيان الصهيوني في حربه على قطاع غزة.

١٠٠٠ يوم مر على الحرب على غزة، ولكن كل الإحصاءات التي وردت من الجهات المختصة حول أعداد الشهداء والمصابين والمفقودين الذين تجاوزوا مئات الآلاف، لن تكون دقيقة، كونها تزداد مع كل دقيقة، في ظل الهجوم الهمجي العنصري الاسرائيلي بدعم أميركي على وجه الخصوص، وصمت عالمي، بدأ منذ الساعات الاولى على الحرب الاجرامية التي قادها رئيس الحكومة الاسرائيلية وأعوانه على المدنيين والحجر والشجر.

الأعداد في تزايد، لأن الشهداء تتواصل ارواحهم صعودها  إلى السماء، ويلحق لهم مصابون وجرحى تعذر عليهم تلقّي العلاج، اما المفقودون فإنه يصعب على  أي جهة حصرهم بمن فيهم أهاليهم الذين هم في عداد المفقودين وإن هم أحياء يهيمون على الارض، فالكل منهم يفقد الآخر.

العالم لم ينس اليوم غزة ومن ظل على قيد الحياة- أي حياة- فقد نسي العالم هذا الشعب وهو يراه يُذبح، ولم يستطع رفع السكين عن رقبته، حتى مع ادعاء وقف الحرب بأمر من الرئيس الاميركي ترمب، فيما “الارض المحروقة” تضيق على أبنائها بما رحبت، فهي معهم في عداد الحرق والقتل والتدمير.

لم يشاهد العالم بأسره على شاشات التلفزة ووسائل الإعلام ، إن مر خبر عليها مرور الكلام، سوى الجوعى من الشعب الغزي العظيم وهو يحمل أواني قديمة، لعله يحظى بكمية من الرز أو مادة غذائية لا تُشبع طفلاً رضيعاً، ومع هذا المشهد المعيب للعالم ومعه العالم العربي والإسلامي، يقف المجرم نتنياهو وزبانيته لرفع هذه الكمية وهي التي لا تتجاوز ملء الكف، عن افواه أطفال غزة والمسنين من الرجال والنساء.

١٠٠٠ يوم وكل يوم بالف سنة، مما يعدّه أهل غزة، فأي اعداد تقوله المنظمات العالمية من شهداء ومصابين ومفقودين ؟!

قد يعجبك ايضا